ابن محاسن
17
المنازل المحاسنية في الرحلة الطرابلسية
بالمحكمة وخطيب بجامع التوبة « 50 » . 5 - الشيخ مصطفى بن عبد الحي الشافعي ، خطيب الناس بالجامع الكبير « 51 » . 6 - الشيخ أحمد المشهور بابن المالكي ، أحد خطباء جامع طينال « 52 » . 7 - الشيخ محمد بن مرحبا ، أحد خطباء جامع طينال « 53 » . 8 - الشيخ محمد بن الطابوش ، رئيس مؤذني الجامع الكبير « 54 » . أما الافتاء فكان الشيخ مصطفى بن كرامة ، مفتي الأحناف « 55 » بينما افتاء الشافعية كان بيد الشيخ عبد الكريم ابن الشيخ مصطفى الحموي الذي كان صاحب خلوة وملازمة للتدريس « 56 » . من هذه الأسماء نلاحظ ان معظم مناصب الخطابة والإمامة والتدريس والآذان كانت تشغل من قبل عناصر محلية ، وبالتالي فإن العلماء في طرابلس الشام كما في بقية الولايات العثمانية كانوا ملتصقين بالدولة من أجل الحصول على المناصب والوظائف ، حيث إن الدولة هي التي كانت تقرر من يتولى هذه المناصب . ويورد المحاسني ذكرا لنقابة الأشراف التي كان يتولاها آنذاك شخص باسم السيد حسين ابن السيد يحيى الطرابلوسي « 57 » . والجدير بالذكر ان مثل هذا المنصب كان موجودا منذ العهد المملوكي حيث يزودنا أحمد بن علي القلقشندي ( ت 821 ه / 1418 م ) ، بنص « نسخة
--> ( 50 ) مخطوط إسطنبول ، 16 ب . ( 51 ) مخطوط إسطنبول ، 16 ب . ( 52 ) مخطوط إسطنبول ، 16 ب . ( 53 ) مخطوط إسطنبول ، 17 أ . ( 54 ) مخطوط إسطنبول ، 20 ب . ( 55 ) مخطوط إسطنبول 19 ب ، انظر أيضا محمد عدنان البخيت ، « احداث بلاد طرابلس الشام ، 1015 ه / 1606 م ، 1016 ه / 1607 م ، مجلة مجمع اللغة العربية الأردني ، العدد الأول ، ( 1978 ) ص 171 - 206 . ( 56 ) مخطوط إسطنبول ، 13 ب ، 14 أ . ( 57 ) مخطوط إسطنبول ، 14 ب .